jaouda

طريقة ومراحل زراعة البطيخ الاصفر

البطيخ من أهم الفواكه الصيفية المحببة لدى المستهلك العربي ويتواجد بالأسواق حاليًا معظم شهور العام بعد زراعته تحت الأنفاق البلاستيكية إلى جانب الزراعات التقليدية الصيفية.
وهناك عدة نقاط أساسية يجب معرفتها لنجاح الزراعة وهي:
أـ العوامل البيئية المؤثرة في زراعة البطيخ
1ـ العوامل المناخية
ـ يحتاج البطيخ إلى جو دافئ و جاف
ـ الحرارة الملائمة للنمو هي: ما بين 20ـ25 درجة مئوية خلال النهار، و ما بين 15ـ18 درجة خلال الليل
ـ الحرارة الدنيا هي ما بين 15ـ10 درجة
ـ الحرارة القصوى هي 36 درجة فما فوق، بحيث تؤدي إلى فشل كل من عملية التلقيح و الإخصاب
ـ الحرارة ما دون 12 درجة تؤدي إلى توقف نمو النبتة
ـ الحرارة الملائمة لنمو الجذور هي مابين 15 و 20 درجة مئوية.
و كل تعير في الظروف المناخية يؤثر سلبا أو إيجابا على جودة البطيخ.
2ـ التربة الملائمة لزراعة البطيخ
لا يتأثر البطيخ بشكل كبيرة بنوع التربة قدر ما يتأثر بجودتها، فيستطيع البطيخ النمو في التربة العميقة و الخفيفة التي تتميز بصرف المياه من الحقل بشكل جيد، كما يشترط في التربة إمكانية التهوية بشكل جيد و القادرة على الاحتفاظ بالماء لمدة أطول.
ب ـ تأثير الصنف على المردودية
يعتبر اختيار الصنف الملائم للغرس أمر في غاية الأهمية، و لهذا يتم اللجوء إلى الأصناف الهجينة نظرا المردودية العالية التي تمتاز بها بالاظافة إلى الجودة و المذاق الممتاز الذي تنفرد به، نهيك عن القدرة على تحمل ظروف النقل و التسويق و مقامتها لبعض الأمراض مثل الرماد الدقيقي.
أما في المغرب نجد من بين الأغراس الهجينة التي يتم غرسها السويهلة الغاليا و هي من البطيخ الخشن و شارونتي و هي من البطيخ الأملس.
البطيخ لا يحتاج إلى عملية التطعيم نظرا لتكلفتها المرتفعة و عدم وجود حامل طعم ممتاز.
ج ـ مراحل زراعة البطيخ
1ـ إعداد المشتل
قبل زرع البدور في المشتل يجب مراعاة الأمور الآتية:

ـ يجب توفير مكان مغطى بالبلاستيك مع إحكام الغلق لمنع جميع الآفات التي قد تلحق ضررا بالبدور أو الفسيلات
ـ اختيار مكان المشتل بعيد عن زراعة القرعيات و أن يكون خالي من الحشائش تفاديا للعدوى ببعض الأمراض
ـ تطهير و تعقيم ارض المشتل ببعض المواد المطهرة
ـ فرش أرضية المشتل بالبلاستيك الأسود تفاديا لتلاقي الشتلات بالتراب
ـ استعمال الأسمدة الورقة افصل، كما ينصح برش الأرض بالكبريت الزراعي لتدفئة التربة و محاربة القوارض.
2ـ كيفية زراعة المشتل
بعد اختيار البدور الجيدة التي تتلاءم مع نوع التربة و الظروف المناخية و الهدف من إنتاجها تأتي مرحلة التالية:
ـ توفير كؤوس بلاستيكية تضم 56 كأس نظيف للغرس، إذا كانت الكؤوس مستعملة يجب غسلها و تنظيفها بالفورمول بتركيز 5% أو بماء جفيل 48 درجة بمقدار 1سم مكعب للتر الواحد لمدة 5 دقائق.
ـ خلط التربة العضوية بالماء تم غرس البدور.
3ـ إعداد التراب
ـ الحرث: يجب حرث التراب بعمق 40 إلى 60 سنتم بالمحراث الكبير الموجه لهذا الغرض ،تم تلين التربة بمحراث معد لهذا الغرض.
4ـ إعداد الخطوط الموجهة للزرع ـ التخطيط ـ
يجب سقي الأرض بالرشاشات أو عن طريق الغمر قبل تخطيط التراب لتسهيل هذه العملية.
5ـ المسافة الفاصلة بين الخطوط
ـ بالنسبة للحقل المكشوف: 100 سنتم ما بين الخطين و من 50 إلى 60 سنتم بين النبتتين على نفس الخط.
ـ بالنسبة للبيوت البلاستيكية: المسافة الفاصلة بين الخطين تتراوح ما بين 150 و 200 سنتم، و ب 40 بين نبتتين في نفس الخط.
6ـ ـ تطهير و تعقيم التراب
نظرا لانتشار بعض الأمراض الفطرية و الطفيلية و استباقا لما قد يقع يتم تطهير التربة ببعض المواد المضادة لهذه الأمراض لتفادي خسائر مادية، و يستعمل غاز البروميل متيل بكمية تتراوح ما بين 60 و 100غ في المتر المكعب إلا أن هذا الغاز له آثار سلبية على البيئة و الإنسان، و ينصح باستعمال المواد الأكثر آمان على صحة الإنسان أولا تم البيئة مثل المبيدات المكونة من ميطام الصوديوم أو ديدتي.
ملاحظة: عند استعمال المبيدات يجب التقيد بشروط الاستعمال المشار إليها في المبيد أو استشارة ذوي الاختصاص لتفادي أي مكروه محتمل.
7ـ تغطية التربة
من بين التقنيات الجديدة المستعملة في تغطية التربة استعمال البلاستيك الأسود لتغطية الخطوط تم طمره من جوانبه، الشيء الذي يؤدي إلى رفع درجة الحرارة لمساعدة الجذور على النمو بشكل جيد مع الحفاظ على نسبة رطوبة التربة.
8 ـ الغرس
بعد ظهور ورقتين كامنتين من البدور التي تم زرعها في المشتل تصبح الشتلات قابلة للغرس، أي بعد مرور حوالي 22 إلى 25 يوم من البدر، و يستحسن غرس الشتلات في الصبح الباكر أو بعد الظهر لتفادي الحرارة المفرطة التي قد تضر بالشتلات ، و يجب كذلك مراعاة طمر جذور عند الغرس.
ـ يمكن غرس البدور مباشرة في التراب إلا أن هذه الطريقة ينتج عنها منظر غير متجانس.
9ـ السقي
يحتاج البطيخ 3000 إلى 4000 متر مكعب من الماء خلال طول فترة نمو البطيخ أي من الغرس إلى الجني يتم توزيعها حسب احتياج النبتة و لا يجب تعطيش النبتة إلا في مرحلتين، الأولى عند الغرس لحث الجذور على نمو و الثاني قبل جني الثمار لرفع نسبة الحلاوة في الثمار.
10 ـ احتياجات نبتة البطيخ من المواد العضوية و المعدنية
أ ـ المواد العضوية: من 20 إلى 40 طن
ب ـ المواد المعدنية:
بالنسبة للحقل المكشوف لإنتاج ما بين 40 و 50 طن من الثمار
ـ الازوت: 160 كغ
ـ الفوسفاط: 60 كغ
ـ البوطاس: 300 كغ
ـ المغنيزيوم: 41 كغ
ـ الكالسيوم: 150 كغ
بالنسبة البيوت البلاستيكية لإنتاج 60 إلى 100 طن
الازوت: 60 إلى 100 كغ
الفوسفاط من 200 الى350 كغ
البوطاس: من 300 إلى 450 كغ
المغنيزيوم: من 100 إلى 150 كغ
الكالسيوم: من 150 إلى 200 كغ
11ـ التلقيح
غالبا ما تقوم الحشرات الطائرة بهذه المهمة و على وجه الخصوص النحل لهذا يجب مراعاة نوع المبيدات خلال عملية التلقيح، و ينصح بوضع خلايا النحل خلال فترة الإزهار.
12 ـ تشذيب الأزهار الذكرية
يتم من خلالها التخلص من الإزهار الذكرية و كذلك الأزهار المبكرة غير مرغوب فيها لأنها تؤثر على نمو النبتة بشكل مبكر.
13 ـ تقليم الفواكه الزائدة
يتم التخلص من الثمار الزائد و ذلك بعد التأكد من نجاح الثمار المراد إبقائها على النبتة، الشيء الذي يؤدي إلى المساهمة في زيادة حجم الثمار و تخفيف الثقل بالنسبة للزراعات المعلقة.
ملاحظة: يتم التمييز بين الإزهار الذكرية و الأنثوية بأمرين، الأول هو أن الأزهار الذكرية تنمو على الفرع الرئيسي في حين تظهر الأزهار الأنثوية على الفروع، الثاني الأزهار الذكرية تكون صغيرة الحجم و الأنثوية تتميز بوجود عقد على شكل كأس من تحت الأزهار.
14 ـ جني البطيخ
يمكن معرفة بلوغ النضج بالمواصفات التالية:
1ـ تغير لون القشرة من الأخضر إلى الأصفر
2 ـ تصبح قاعدة الفاكهة لينة و ذلك بالضغط عليها من الجهة التي تضم الزهرة
3 ـ شم رائحة عطرية مميزة
4 ـ تذوق الفاكهة لمعرفة الحلاوة.

أضف تعليقاً