jaouda

تفاصيل الضربة التي تلقاها قطاع الحوامض في الأسواق الروسية

كشف مصدر مطلع من جمعية منتجي ومصدري الحوامض أن تسرع بعض المنتجين في توجيه كمية من الحوامض بشكل مبكر نحو السوق الروسية قد آثر بشكل سلبي على سمعة الصادرات المغربية نحو الخارج، حيث أن هؤلاء المنتجين كانت تتملكهم الرغبة في التواجد بشكل مبكر في الأسواق الخارجية من أجل الربح دون الانتباه إلى جودة المنتوج الذي تم جنيه قبل أوانه، وتم إدخال بعض التعديلات عليه، مما جعلهم يتكبدون خسائر بلغت حوالي 10 آلاف طن حسب تقديرات ذات المصدر وهي النسبة التي آثرت على المنتوج المغربي، حيث وجد المنتوج المغربي أمام منافسة مغربية مغربية، خاصة وأنه اعتاد منتجو الحوامض تصدير منتوجاتهم إلا مع  بداية أكتوبر إلى نهاية يونيو بدأ بالأصناف الصغرى التي يوجد “الكليمونتين” على رأسها انتهاء بالأصناف الكبرى التي يتصدرها “النافيل”.

هذا وتوقعت مصادرنا أن تبلغ صادرات المغرب من  الحوامض لهذا الموسم  حوالي 600 ألف طن في حين لم يتجاوز خلال موسم 2012/2013  ما قدره 386 ألف طن، وأضافت ذات المصادر على أن إجمالي الإنتاج المتوقع خلال الموسم الحالي قد يصل إلى 2,2 مليون طن من الحوامض، بحيث سيستقبل السوق الداخلي هذا الموسم ما قدره 1,600 مليون طن من الحوامض 50 ألف طن منها ستوجه إلى معامل تصنيع العصائر في حين يتم بيع الباقي في الأسواق الداخلية وشدد ذات المصدر على أن تدني أثمنة الحوامض في السوق الداخلية لا يخدم المستهلك ولا المنتج وذلك بسبب تعدد الوسطاء الأمر الذي تسعى الجمعية من خلال دراسة ميدانية إلى إيجاد حلول له حيث كشفت الحيثيات الأولية لهذه الدراسة على أن الكيلوغرام الواحد من البرتقال الذي يباع للمستهلك بثمن خمسة دراهم لم يتقاضى مقابله المستهلك إلا درهم ونصف فقط في حين أن الفارق يذهب إلى جيوب مجموعة من الوسطاء.

وتبعا لذلك أكد ذات المصدر على أن الحوامض المغربية أصبحت تعاني من منافسة شرسة من مجموعة من الدول في حوض البحر الأبيض المتوسط التي أصبحت تصدر منتوجا مشابها للمغرب وتتواجد معه في نفس الوقت وتأتي على رأس هذه الدول اسبانيا التي تنتج سنويا ستة ملايين طن تصدر منها إلى الخارج حوالي ثلاثة أطنان ونصف، إضافة إلى تركيا ومصر وإسرائيل وتونس وإيطاليا واليونان وكلها دول منتجة ومصدرة للحوامض.

وتجدر الإشارة إلى أن الإنتاج العالمي من الحوامض يصل إلى 110 مليون طن يشكل المغرب منه نسبة 2 بالمائة فقط ورغم ذلك فإنه يساهم بخمسة ملايير درهم من العملة الصعبة فضلا عن تواجد المنتوج المغربي في حوالي ثلاثين دولة عبر القارات الخمس حيث تحضى الدولة الروسية بنسبة 50 بالمائة من الإنتاج المغربي في حين يتم توجيه 30 بالمائة نحو دول الإتحاد الأوربي وحوالي 12 بالمائة نحو دول أمريكا الشمالية بما فيها كندا والولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن بعض دول الخليج العربي.

 

أضف تعليقاً